بعد عودتهم إلى الفيلا، قامت أزهار بإعداد وعاء من المعكرونة لآدم.وكانت تواسيه طوال الطريق، ولا تلومه على أي شيء.أثر ذلك في آدم، فكم هي لطيفة ورقيقة!نظرًا لعدم وجود خطبٍ بمريم، عادت للمنزل قرابة الساعة العاشرة.وبالطبع لم تتعامل بلطفٍ مع آدم، بل كان نفورها منه يزداد تجليًّا في عينيها.استلقت على السرير، وبدأت تتحدث مع صديقتها المقربة.استشاطت فيروز صديقتها غضبًا بعد أن علمت بما تعرضت له مريم اليوم، وأرادت أن تلقن آدم درسًا انتقامًا لما فعله مع مريم.إلا أن مريم لم تعد تعبأ بالأمر فلم توافقها، فهي غير مكترثة بتأديب آدم بعد الآن.رجلٌ كهذا لا يستحق أن تهدر وقتها عليه.في صباح اليوم التالي، كانت مريم ستذهب للعمل في وقتٍ لاحق، لذا أوصل السائق آدم للشركة.وما إن همَّ بالدخول، حتى اقترب منه فجأة شاب يرتدي نظارات."أيها الفتى، السيد هاني يريد مقابلتك، تعال معي!"نظر ذلك الشاب لآدم شزرًا، وكانت بعينيه شيءٌ من القسوة.السيد هاني؟أليس هذا نفس الشخص الذي ذكره مهاجمو مريم بالأمس؟ابتسم آدم بلا مبالاةٍ وقال: "فلتأخذني إليه"كان اسم ذلك الفتى الذي يرتدي النظارات هو صبري، وكان ابن ا
Read more