"يا آنستي، هلّا تُقرضينني ألف دولار؟"إياك والاقتراب مني، فلتُحافظ على المسافة بيننا؟"نظر آدم إلى الفاتنة المُضطربة أمامه والتى تبعُد عنه بمترين، كان يشعُر بالإحراج ولم يسعه إلا السُعالقائلّا : "يا آنستي، أنا حقًا أود اقتراض بعض المال، ولا أقصُد شيئاً خلاف ذلك!" اِمْتَقع وجه مريم بينما كانت تُخرج بعض الأموال من حقيبتها لتضعها على مُقدمة السيارة، ثم عادت أدراجها بذُعر.قائلةً : "خُذ المال واِرحل!"أخبرها آدم بِامتِنان : "شُكرًا يا آنستي، يبدو أن ذاك القول المأثور صحيحًا : أن الأشخاص الجميلة رحيمة. هلّا يُمكنكِ اعطائي رقم هاتفكِ؟ حتى أُعيد المال إليكِ لاحقًا.""لا داعٍ، خُذ المال وأسرع بالذهاب!"، كانت مريم خائفة من أن يؤذيها هذا الرجُل.حيث قد عادت للتو من رحلة عملها، وكانت ذاهبة للاستعداد مع والِديها للذهاب لطبيب مُتمرس حتى يُعالج جدها.وكنتيجةً للخروج المُفاجيء لهذا الرجُل أعلى السياج، كادت أن تموت خوفًا.وفي هذه اللحظة فكرت حتى كيفما ستمت، ولكن لحُسن الحظ المال هو كل ما كان يُريده هذا الرجل."آسف للغاية، كُل ما أردتُه هو اقتراض المال" قال آدم هذا وهو لا يدري يضحك أم يب
Baca selengkapnya