Mr. Billionaire Wants Me Back!

Mr. Billionaire Wants Me Back!

last updateLast Updated : 2023-11-09
By:  pariahreiOngoing
Language: English
goodnovel18goodnovel
10
2 ratings. 2 reviews
14Chapters
10.0Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

After being annulled at a young age, Amara Stephanie Mijares got a call from the family of her ex-husband. Nexus Almeradez got into an accident and she was the only one he remembered. His family asked her to stay next to Nexus to help her remember. They offer her a big amount of money that she can’t resist. She needs it for the expansion of her business. She accepts the offer, with the thought that it’s just a job for her and her personal life is out. In Nexus perspective, they are still married and that is what she hates because her heart is being weak again. Her ex-husband is a walking danger that will knock on her heart again and she doesn’t have the strength to resist. She’s falling for him, again and again. Oh no—yes!

View More

Chapter 1

Chapter 1

كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل عندما خرجت شهد الحسيني من مركز الشرطة.

كانت الثلوج تتساقط في الخارج.

وكان المارة يرمقون بين الحين والآخر تلك المرأة ذات الكدمات الزرقاء والأرجوانية على وجهها، والشعر الأشعث، وهي تعرج في مشيتها.

أما شهد الحسيني فتجاهلت نظراتهم وهمساتهم تمامًا.

كانت تجر خطواتها الثقيلة، مطأطئة الرأس، تحدق بجمود في هاتفها ذي الشاشة المحطمة.

ارتجفت أصابعها الملطخة بالدماء وهي تضغط على لوحة الاتصال، لتدخل أحد عشر رقمًا.

"توت..."

"توت..."

لم يُجب أحد، تمامًا كما حدث مع مكالمة الطوارئ التي أجرتها أثناء تعرضها للضرب.

علقت ندفة ثلج على رموشها. رمشت بعينيها، فتسللت برودة الثلج الذائب إلى داخلهما.

"هه." ارتسمت على شفتي شهد ابتسامة ساخرة من نفسها.

يا لها من حالة مزرية!

وفي اللحظة التي تدلت فيها يدها بلا قوة...

في آخر ثانية، أُجيب الاتصال.

"ما الأمر؟"

جاء صوت رجل منخفض وعميق من الهاتف.

تجمدت يدها التي كانت تقبض على الهاتف، وارتسمت على وجهها نظرة دهشة خاطفة. "زيا..."

"سيد زياد، الآنسة ياسمين البكري تبحث عنك."

لم تكمل شهد كلماتها حتى وصلها صوت مساعد زياد من الطرف الآخر، ثم قال زياد ببرود عبر الهاتف: "سأغلق الخط الآن."

قُطعت كلماتها التي لم تكتمل فجأة بنغمة انشغال الهاتف.

في زاوية شارع خالية، وتحت أضواء المصابيح العالية، تساقطت رقاقات الثلج على أطراف شعر شهد، بينما ارتجف جسدها النحيل بخفة.

وفجأة، وُضع معطف لا يزال يحتفظ بدفء صاحبه على كتفيها.

ذُهلت شهد قليلًا، وما إن رفعت عينيها حتى أدركت أن القادم كان رئيس التحرير ماهر العوضي.

ألقى رئيس التحرير نظرة ثقيلة عليها من رأسها إلى أخمص قدميها، وسألها بغضب: "من الذي ضربكِ هكذا؟"

أطلقت شهد نفخة من البخار الأبيض وهي تهز رأسها.

"عندما كانوا يضربونني، انتزعت بعض خصلات شعرهم، كما أن تحت أظافري بقايا من جلدهم. وبمجرد استخراج الحمض النووي، ستتمكن الشرطة من القبض عليهم سريعًا."

ذهل الرجل للحظة. كيف استطاعت أن تبقى هادئة وتفعل كل ذلك رغم تعرضها لهذا الضرب المبرح؟

حقًا، لم تخيب ظنه يومًا، فهي أكثر شخص يقدره.

"سنحقق في هذه القضية حتى النهاية بالتأكيد. لقد تأخر الوقت كثيرًا، دعيني أوصلكِ إلى المنزل أولًا."

كان من الصعب فعلًا إيجاد سيارة أجرة في هذا المكان، لذا أجبرت شهد نفسها على الابتسام قبل أن تركب سيارته. "رئيس التحرير ماهر، عذرًا على إزعاجك."

"أي إزعاج هذا؟ أنتِ من فريقي، وبعد أن تعرضتِ للضرب، هل تتوقعين مني أن أقف متفرجًا؟ ثم إن الجميع خرجوا للعمل الليلة، ولم يبقَ في المكتب سواي."

أدار الرجل عجلة القيادة وتابع: "عادت حبيبة زياد الشافعي السابقة إلى البلاد. سمعتُ أنه ذهب بنفسه لاستقبالها في المطار، والجميع يريد أن يكون أول من ينشر الخبر."

تجمدت فجأة عينا شهد المحتقنتان بالدماء.

طن رأسها فجأة.

اتضح أنه بينما كانت تُسحب إلى الزقاق وتتعرض للركل والضرب، وتتصل بزياد طالبة النجدة، كان يقضي وقته مع امرأة أخرى.

واصل رئيس التحرير ماهر حديثه، غافلًا عن شحوب وجهها المتزايد.

خفضت شهد رأسها، وغرست أصابعها الملطخة بالدماء في ظهر يدها الممزق والمغطى بالدم.

لم يكن أحد يعلم أنها زوجة زياد الشافعي.

لم تدع رئيس التحرير يوصلها حتى الباب، فنزلت عند منطقة سكنية قريبة، ثم استقلت سيارة أجرة إلى فناء التوليب.

عندما عادت إلى المنزل، كانت شهد تبدل حذاءها عند المدخل، وحين سمعت الخادمة الحركة وخرجت ورأت حالتها، شهقت بصدمة وهرعت نحوها.

"سيدتي، ماذا حدث؟ كيف أصبحتِ هكذا؟"

تقدمت الخادمة لمساعدتها على النهوض، لكنها لمست عن غير قصد موضع الإصابة في ذراعها. ومع ذلك لم تبدِ شهد أي ردة فعل، وكأنها مخدرة، وانطفأ بريق عينيها تمامًا.

"لقد تعرضت للضرب أثناء تحقيق سري."

تحدثت بكلمات قليلة بشكل عرضي، لكن الخادمة كانت مرعوبة.

كانت تعلم أن عمل مراسلة الأخبار الاجتماعية خطير، لكنها لم تتخيل أنه سيكون بهذه الخطورة.

يبدو أن نصيحة الجدة لها بالاستقالة من وظيفتها لم تكن بلا سبب.

حين رأت الخادمة نظرات شهد المثبتة على خزانة الأحذية، لم تجرؤ على النظر إلى وجهها، وقالت بتعبير غامض: "السيد زياد... لم يعد بعد. سمعت أن الآنسة ياسمين البكري قد عادت إلى البلاد."

أطرقت شهد رأسها، وغطت خصلات قليلة من شعرها نصف وجهها، ولم يكن ما يختبئ في عينيها واضحًا، لكن الخادمة استطاعت أن تشعر بأنها حزينة.

"ربما..."

حاولت الخادمة أن تشرح الأمر، لكن شهد قاطعتها بإشارة قائلة: "سأصعد للاستحمام، أحضري حقيبة الإسعافات الأولية إلى غرفتي."

رأتها تترنح صاعدة الدرج، فتنهدت الخادمة في صمت، لكنها مع ذلك امتثلت لطلب شهد وذهبت لإحضار حقيبة الإسعافات الأولية.

مرت الخادمة بغرفة النوم الرئيسية، وألقت نظرة خاطفة إلى الداخل، وكما توقعت، لم تكن شهد هناك.

بل كانت في الغرفة المجاورة لغرفة النوم الرئيسية.

من كان سيصدق أنها وزياد كانا متزوجين لمدة ثلاث سنوات، ومع ذلك لا يزال كل منهما ينام في غرفة منفصلة.

كان الحمام مليئًا بالبخار.

ارتجفت شفتاها وهي تنظر في المرآة إلى الكدمات الكبيرة المخيفة التي تغطي جسدها. مزقت أصابعها المتشنجة والمتصلبة ملابسها بعنف وألقتها في سلة المهملات.

وكأن كل ما تبقى من قوتها قد نفد، انزلقت وسقطت على الأرض.

وبعد لحظات، سُمعت أصوات بكاء خافتة من الحمام. أصغت الخادمة باهتمام، لكنها لم تسمع سوى صوت الماء الجاري.

بعد الاستحمام، رفضت شهد مساعدة الخادمة في وضع الدواء. جلست على الأريكة، ووضعت بعض الدواء على جروحها بلا مبالاة، ثم استلقت على السرير.

ما إن أغمضت عينيها حتى اندفعت إلى ذهنها مشاهد تعرضها للضرب وضحكات الرجال المرعبة.

شعرت بألم طفيف في عظامها.

استدارت، وفتحت درج الطاولة المجاورة للسرير، وتحسست بأصابعها زجاجة دواء في أعمق جزء من الدرج. فتحت الغطاء، وألقت حبة في فمها، ثم ابتلعتها من دون ماء.

بفضل الحبة المنومة، غطت شهد في النوم سريعًا.

لكن حتى في نومها، ظل حاجباها معقودين بشدة، وتصبب العرق البارد من جبينها، بينما شحبت أصابعها من شدة تشبثها بطرف الغطاء، ولم تتوقف عن الارتجاف.

"أنقذوني..."

غارقة في كابوس، شحب وجه شهد تمامًا، وكان جسدها النحيل يرتجف بشدة، والدموع تنهمر من عينيها المغلقتين بإحكام.

لم يكن هناك أي رد من الغرفة الفارغة ذات الإضاءة الخافتة.

لم تستيقظ شهد إلا في مساء اليوم التالي.

خفت آثار الكدمات على وجهها بشكل ملحوظ، لكن جسدها كان لا يزال يؤلمها بشدة، وكادت تسقط أرضًا عندما نهضت من السرير.

لحسن الحظ، رآها أحد المارة الطيبين الليلة الماضية وصرخ طالبًا الشرطة، مما أوقف العنف ومنع وقوع المزيد من الأذى. وإلا، لكانت على الأرجح ستلقى والديها في الآخرة.

منحها رئيس التحرير ماهر إجازة لبضعة أيام للراحة في المنزل.

وأثناء نزولها إلى الطابق السفلي، مرت بغرفة النوم الرئيسية وتوقفت لتنظر إليها من عند الباب.

كان الباب لا يزال مفتوحًا، كما كان عليه الحال في الليلة السابقة.

ولم تكن بحاجة للتفكير كي تدرك أن زياد لم يعد الليلة الماضية.

أحضرت لها الخادمة كمادات دافئة، وجلست تضعها على وجهها لتخفيف آثار الكدمات، بينما تتصفح الأخبار على هاتفها.

وكما هو متوقع من رئيس عائلة الشافعي، فإن الأخبار التي تصدرت الصفحة الأولى الليلة الماضية لا تزال تثير ضجة كبيرة.

بدا ظهر زياد في الصورة طويلًا ومستقيمًا، كشجرة صنوبر شامخة وسط ظلام الليل.

حتى وإن كانت مجرد صورة، ولمحة خاطفة من ظهره، كان من المستحيل تجاهل الهالة القوية التي تشع منه.

لم يظهر من المرأة التي كانت على الكرسي المتحرك الذي كان يدفعه سوى الجزء العلوي من جسدها.

ياسمين البكري.

أغلقت شهد الخبر بصمت، لكنها دون قصد ضغطت على الكمادات بين يديها.

خفضت رأسها تنظر إلى آثار الماء المتسرب من الكمادات على ملابسها، فعقدت حاجبيها، وبدأت عيناها تحمران تدريجيًا.

كم هي ساذجة!

ثلاث سنوات، وما زالت عاجزة عن رؤية حقيقة مشاعر زياد؟

نهضت، وعادت إلى غرفتها لتبديل ملابسها، ثم ذهبت إلى مكتبها بحثًا عن كتابين لتشغل نفسها.

كان مكتب زياد نظيفًا ومرتبًا، خاليًا من أي زينة غير ضرورية، على عكس مكتبها المليء بصناديق الألعاب والمجسمات العصرية.

كان درج المكتب قد تُرك مفتوحًا، وإحدى نوافذ غرفة المكتب نصف مفتوحة، فكانت الرياح تعبث بالملفات داخل الدرج مسببة صوت حفيف متواصل.

ورأت ورقة سقطت على الأرض بفعل الرياح.

اقتربت شهد لتلتقطها، وبينما كانت على وشك إعادتها إلى الدرج، تجمدت نظرتها لحظة رأت ما بداخله.

ما ظهر أمامها كان بوضوح اتفاقية طلاق.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

reviews

Athena Beatrice
Athena Beatrice
Recommended 🫶🏻🫶🏻
2024-12-13 00:32:53
0
0
Docky
Docky
Highly recommendeddd
2023-11-01 06:03:21
0
0
14 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status